المحاضرة السادسة - نظرية وتصميم المنظمة - 24/11/2012 كتبها : مصطفى فتحى تابع الفصل الثالث :- التكنولوجى المستخدم فى المنظمات وعلاقته ب...
المحاضرة السادسة - نظرية وتصميم المنظمة - 24/11/2012
كتبها : مصطفى فتحى
تابع الفصل الثالث :- التكنولوجى المستخدم فى المنظمات وعلاقته بالمتغيرات التنظيمية
انواع العلاقات الداخلية بين الاقسام :- صـ 83
وتتنوع فى 3 انواع من العلاقات .. وهى :-
مثل :- صناعة السيارات سابقا كانت صناعة تجميعية حيث يتم صناعة كل جزء فى اقسام مختلفة ويتم تجميعها فى قسم واحد .
مثل:- البنوك حيث يمد قسم واحد عدة اقسام عديدة بالموارد وغيرها مثل الخزينة .
مثل :- صناعة الغزل والنسيج حيث تكون العمليات كالتالى :- ( فرز القطن ثم حلج ثم غزل ثم نسيج ثم تلوين ثم ملابس ) وهكذا ..
مثل :- المستشفيات حيث تتعدد الاقسام ( قسم جراحة - استقبال - اشاعة ) , وهنا لا يوجد خطط تتابعى واحد لجميع المرضى فكل مريض يعالج وفقا لحالته فى الاقسام المناسبة لتلك الحالة ولا يمر على كافة الاقسام .
- العلاقات التجميعية تحتاج نوع تكنولوجى يسمى بـ ( التكنولوجى الوسيط ) مثل البنوك حيث تكون البنوك وسيطا بين المودعين والمستمثرين , اما اسلوب التنسيق سيكون هو اسلوب التنميط , حيث تكون هناك اجراءات نمطية مثل صرف الشيكات من اى فرع من فروع البنك فهذة العملية لا تحتاج الى اجراءات مختلفة فى اى فرع فكل الفروع تودى نفس الخدمة بنفس النمط .
- العلاقات التتابعية تحتاج نوع تكنولوجى يسمى بـ ( تكنولوجى السلسلة الطويلة ) مثل مصانع الغزل والنسيج كما قلنا , واسلوب التنسيق هو اسلوب الجدولة والتخطيط وهو ما يتم تنفيذه داخل المصانع .
- العلاقات التبادلية تحتاج نوع من التكنولوجى يسمى بـ ( التكنولوجى الكثيف ) حيث تركز كافة الاقسام على هدف واحد , واسلوب التنسيق هنا هو اسلوب الملائمة المباشرة ويمكن تطبيق مثال المستشفى هنا حيث تخدم كافة الاقسام هدف واحد وهو المريض , والملائمة المباشرة تكون فى ملاحظة حالة كل مريض على حدى وليس عمل خطة واحدة لعلاج كافة المرضى .
لاحظ :
الجامعات يمكن ان تكون العلاقات بين الاقسام داخلها ( تبادلية او تتابعية ) وذلك حسب نظام الدراسة داخلها :-
- اذا كان النظام هو نظام السنوات مثل سنة رقم 1 ثم سنة رقم 2 و هكذا ستكون العلاقات تتابعية
- اذا كان النظام هو نظام المواد الاختيارية او ساعات الدراسة ستكون العلاقات تبادلية .
الفصل الرابع :- العمر و الحجم و دورة حياة المنظمة صـ 95
- العمر و الحجم و دورة حياة المنظمة هى الابعاد الديمغرافية للمنظمة .
- هى عناصر تؤثر على شكل هيكل المنظمة و تؤثر على سياستها و ذلك يؤثر على فاعليتها .
- نمو المنظمة هو هدف استراتيجى لكل منظمة .
وهى تعتمد اكثر على عدد العمالة الاكبر ويكون هنا معيار القياس هو عدد العاملين .
ب) منظمات كثيفة راس المال
وهى تعتمد على اكثر على راس المال ويكون هنا معيار القياس هو عدد الوحدات المنتجة او حجم راس المال او حجم المبيعات, مثل : المستشفيات ( عدد الاسرة ) , الفنادق ( عدد الغرف ) .
2) المنظمة فى السوق كلما كانت اكبر كلما كانت لها سمعة وقوة افضل .
3) المنظمات كبيرة الحجم قادرة على الانتاج بالحجم الكبير حيث تستفيد من وفورات الحجم والعمق .
- يمكن الاحتفاظ بمزايا المنظمات كبيرة الحجم وصغيرة الحجم فى ان واحد , حيث تقسم الادارات و الاقسام داخل المنظمة الكبيرة مع منح صلاحيات لكل ادارة و كل قسم وهذا سيؤدى الى تطبيق اللامركزية مما يمنح المنظمة مرونة اعلى , بالاضافة الى تحديدمركز ربحى معين لكل قسم من قبل الادارة العليا للمنظمة .
دورة حياة المنظمة
- هناك اوجة اختلاف وتشابه بين دورة حياة المنتج و دورة حياة المنظمة
اولا : مرحلة النشأة
- عند نشأة المنظمة ( تاريخ التسجيل او تاريخ التشغيل )
- لا يوجد فصل كامل بين الملكية و الادارة فى هذه المرحلة
ثانيا : مرحلة النمو
- تبدا المنظمة فى وضع رسالة لها بين اعضاء المنظمة و تبدا بوضع اهداف طويلة الاجل .
- تتحول المنظمة الى نظام اكثر رسمية حيث توضع نظم عمل و اتصال و رقابة .
- تحديد سلطات كل فرد و معنوياته فى المستويات الادارية المختلفة .
ثالثا :- مرحلة النضوج
- يزداد حجم و عمر المنظمة فى هذه المرحلة
رابعا :- مرحلة التوسع
كتبها : مصطفى فتحى
تابع الفصل الثالث :- التكنولوجى المستخدم فى المنظمات وعلاقته بالمتغيرات التنظيمية
انواع العلاقات الداخلية بين الاقسام :- صـ 83
وتتنوع فى 3 انواع من العلاقات .. وهى :-
أ ) العلاقات التجميعية
هناك مجموعة من الاقسام الانتاجية او الخدمية لها مخرجات معينة يتم تجميعها فى قسم واحد .مثل :- صناعة السيارات سابقا كانت صناعة تجميعية حيث يتم صناعة كل جزء فى اقسام مختلفة ويتم تجميعها فى قسم واحد .


ب ) العلاقات التتابعية
وهنا تكون المخرجات للقسم عبارة عن مدخلات للقسم التالى له .مثل :- صناعة الغزل والنسيج حيث تكون العمليات كالتالى :- ( فرز القطن ثم حلج ثم غزل ثم نسيج ثم تلوين ثم ملابس ) وهكذا ..

ج ) العلاقات التبادلية
هنا يكون كل قسم فى حالة اتصال و تواصل وتنسيق مباشر مع الاقسام الاخرى حيث لا يوجد خط واحد ( اتجاه واحد ) لتدفق الموارد .مثل :- المستشفيات حيث تتعدد الاقسام ( قسم جراحة - استقبال - اشاعة ) , وهنا لا يوجد خطط تتابعى واحد لجميع المرضى فكل مريض يعالج وفقا لحالته فى الاقسام المناسبة لتلك الحالة ولا يمر على كافة الاقسام .

طومسون ..
حاول طومسون ربط العلاقات بنمط معين من التكنولوجى واسلوب معين من التنسيق :-- العلاقات التجميعية تحتاج نوع تكنولوجى يسمى بـ ( التكنولوجى الوسيط ) مثل البنوك حيث تكون البنوك وسيطا بين المودعين والمستمثرين , اما اسلوب التنسيق سيكون هو اسلوب التنميط , حيث تكون هناك اجراءات نمطية مثل صرف الشيكات من اى فرع من فروع البنك فهذة العملية لا تحتاج الى اجراءات مختلفة فى اى فرع فكل الفروع تودى نفس الخدمة بنفس النمط .
- العلاقات التتابعية تحتاج نوع تكنولوجى يسمى بـ ( تكنولوجى السلسلة الطويلة ) مثل مصانع الغزل والنسيج كما قلنا , واسلوب التنسيق هو اسلوب الجدولة والتخطيط وهو ما يتم تنفيذه داخل المصانع .
- العلاقات التبادلية تحتاج نوع من التكنولوجى يسمى بـ ( التكنولوجى الكثيف ) حيث تركز كافة الاقسام على هدف واحد , واسلوب التنسيق هنا هو اسلوب الملائمة المباشرة ويمكن تطبيق مثال المستشفى هنا حيث تخدم كافة الاقسام هدف واحد وهو المريض , والملائمة المباشرة تكون فى ملاحظة حالة كل مريض على حدى وليس عمل خطة واحدة لعلاج كافة المرضى .
لاحظ :
الجامعات يمكن ان تكون العلاقات بين الاقسام داخلها ( تبادلية او تتابعية ) وذلك حسب نظام الدراسة داخلها :-
- اذا كان النظام هو نظام السنوات مثل سنة رقم 1 ثم سنة رقم 2 و هكذا ستكون العلاقات تتابعية
- اذا كان النظام هو نظام المواد الاختيارية او ساعات الدراسة ستكون العلاقات تبادلية .
من صفحة 87 الى نهاية الفصل الثالث
ملغى ( جزئية تكنولوجيا المعلومات )
الفصل الرابع :- العمر و الحجم و دورة حياة المنظمة صـ 95
- العمر و الحجم و دورة حياة المنظمة هى الابعاد الديمغرافية للمنظمة .
- هى عناصر تؤثر على شكل هيكل المنظمة و تؤثر على سياستها و ذلك يؤثر على فاعليتها .
الحجم ( حجم المنظمة )
- يعبر عن القوة النسبية للمنظمة مقارنة بالمنظمات الاخرى فى نفس الصناعة , مثل ( جامعة الاسكندرية اكبر ام جامعة القاهرة ) .- نمو المنظمة هو هدف استراتيجى لكل منظمة .
هناك نوعين من المنظمات :-
أ) منظمات كثيفة العمالةوهى تعتمد اكثر على عدد العمالة الاكبر ويكون هنا معيار القياس هو عدد العاملين .
ب) منظمات كثيفة راس المال
وهى تعتمد على اكثر على راس المال ويكون هنا معيار القياس هو عدد الوحدات المنتجة او حجم راس المال او حجم المبيعات, مثل : المستشفيات ( عدد الاسرة ) , الفنادق ( عدد الغرف ) .
العمر ( عمر المنظمة )
- البعض يعتبر تاريخ التسجيل الرسمى للمنظمة هو تاريخ ميلاد المنظمة , والبعض الاخر يعتبر تاريخ بدء التشغيل هو تاريخ ميلاد المنظمة .
- مبررات كبر حجم المنظمات ؟ ( لماذا تلجأ المنظمات لكبر الحجم )
1) النمو فى الحجم فى الغالب يكون هدف استراتيجى للمنظمة فهو رسالة وهدف للمنظمة وروؤية لرجال الاعمال .2) المنظمة فى السوق كلما كانت اكبر كلما كانت لها سمعة وقوة افضل .
3) المنظمات كبيرة الحجم قادرة على الانتاج بالحجم الكبير حيث تستفيد من وفورات الحجم والعمق .
ايهما افضل ( المنظمة كبيرة الحجم ام المنظمة صغيرة الحجم ) بالنسبة للمنظمة ؟
small is beautiful
- تتميز المنظمات الصغيرة بالمرونة العالية عكس المنظمات الكبيرة , كما ان العلاقات الفردية بين العاملين تكون اقوى , بالاضافة الى ذلك يكون النظام داخل المنظمة الصغيرة اقل مركزية وتخصص حيث يميل هيكلها الى الهيكل العضوى , وتسود فيها روح التجديد والابتكار .
bigger is better
- المنظمات كبيرة الحجم تكون اكثر قوة و استقرارا فى السوق , ومثال على ذلك فى حالة نقص الموارد تكون الشركة الكبيرة قادرة على الاتصال بكافة الموردين لتوفير الكميات المطلوبة, و يميل هيكل المنظمة كبيرة الحجم الى الهيكل الميكانيكى حيث اكثر مركزية وتخصص وبيروقراطية .- يمكن الاحتفاظ بمزايا المنظمات كبيرة الحجم وصغيرة الحجم فى ان واحد , حيث تقسم الادارات و الاقسام داخل المنظمة الكبيرة مع منح صلاحيات لكل ادارة و كل قسم وهذا سيؤدى الى تطبيق اللامركزية مما يمنح المنظمة مرونة اعلى , بالاضافة الى تحديدمركز ربحى معين لكل قسم من قبل الادارة العليا للمنظمة .
ايهما افضل ( المنظمة الاصغر عمرا ام المنظمة الاكبر عمرا) بالنسبة للمنظمة ؟
صـ 99
دورة حياة المنظمة
- هناك اوجة اختلاف وتشابه بين دورة حياة المنتج و دورة حياة المنظمة

- عند نشأة المنظمة ( تاريخ التسجيل او تاريخ التشغيل )
- لا يوجد فصل كامل بين الملكية و الادارة فى هذه المرحلة
- ازمة القيادات الادارية :-
حيث يصبح حجم العمل اكبر من ان يتحمله شخص او مدير واحد , حيث يجب ان تظهر التخصصات ( ادارات مختلفة ) , فاذا تم ذلك يتم التغلب على ازمة القيادات الادارية و اذا لم يتم تقسيم المنظمة بالتخصصات فان المنظمة ستدخل فى حالة تدهور .ثانيا : مرحلة النمو
- تبدا المنظمة فى وضع رسالة لها بين اعضاء المنظمة و تبدا بوضع اهداف طويلة الاجل .
- تتحول المنظمة الى نظام اكثر رسمية حيث توضع نظم عمل و اتصال و رقابة .
- تحديد سلطات كل فرد و معنوياته فى المستويات الادارية المختلفة .
- ازمة التفويض :-
مع زيادة التخصص والطاقم الادارى فتميل المنظمة الى المركزية , فتصبح المنظمة غير مرنة بالقدر الكافى مع البيئة الخارجية , و يتم التغلب على هذه الازمة من خلال تحول المنظمة من اللامركزية اى من الشكل الهرمى الى الشكل المسطح .ثالثا :- مرحلة النضوج
- يزداد حجم و عمر المنظمة فى هذه المرحلة
صـ 108
- ازمة البيروقراطية :-
حيث تكون العلاقات بين المدير ( الادارة ) وبين العاملين رسمية حيث تظهر مشكلة روتينية الاجراءات , لذلك يجب ان تتحرر المنظمة من اللوائح و القواعد و اعادة الهيكلة .رابعا :- مرحلة التوسع
صـ109
- ازمة الحاجة الى اعادة :-
وهو عبارة عن تجديد يتم من خلال اعادة هندسة و هيكلة العمليات ( الهندرة = هندسة و ادارة ) , فتصل المنظمة الى حالة تدهور مؤقت فى حالة عدم تجديد المنظمة وتطويرها بشكل مستمر لذلك يجب ان تقوم المنظمة باعادة تجديد التكنولوجى والمهارات والمنتجات او الخدمات التى توفرها المنظمة .
انتهت المحاضرة

