المحاضرة الثانية - نظرية وتصميم المنظمة - 20/10/2012 - لا توجد طريقة واحدة مثلى للتعامل مع المشاكل الادارية , فالبشر فى المنظمات المخ...
المحاضرة الثانية - نظرية وتصميم المنظمة - 20/10/2012
- لا توجد طريقة واحدة مثلى للتعامل مع المشاكل الادارية , فالبشر فى المنظمات المختلفة لا يعتبروا قوالب او يمكن تطبيق مبادىء واحدة عليهم , لذلك لا يوجد مبادىء واحدة يمكن تطبيقها على جميع المنظمات .
مدرسة صنع القرارات ( هاربيرد سايمون )
- تساؤلات هذه المدرسة كانت ( لماذا تنجح او تفشل المنظمة ؟ )
- رأوا ان هذا السؤال يتوقف على الالية المستخدمة فى صنع القرارات .
- واستخدموا مدخل الرشد فى فهم صنع القرارات من خلال ادخال مفهوم جديد وهو الرشد االمحدود وهو عبارة قرار مرضى فى ظروف معينة بدلا من الرشد فقط وهو يعنى اللقرار الامثل والذى يعد من المستحيل الوصول الى هذا القرار .
- افترضوا ان المدير شخص رشيد اذا خير بين مشروعين بنفس درجة المخاطر وان هناك منها مشروع يوفر عائد اكبر , فسيختار المدير المشروع الذى يوفر عائد اكبر من المشروعين وهو البديل الامثل, لكنهم ادركوا صعوبة حصر كافة المعلومات الذى يفترض ان تتواجد وفقا لمدخل الرشد , لذلك انتقلوا الى مفهوم الرشد المحدود حيث القرار المرضى وهو القرار الافضل فى ظل المعلومات المتوافرة فى لحظة معينة .
المدرسة الموقفية ( طومسون - ودورد )
- اشارت الى عدم صحة فكرة المبادىء لانها لا تصلح مع كافة المنظمات المختلفة لتنوعها.
- وارجعت اهمية دراسة سلوك المنظمات الى الظروف المحيطة ( الموقف ) , وهذا يتم من خلال عمل توافق بين المكونات ( البيئة - الهيكل التنظيمى - التكنولوجيا ) حيث يجب ان يتوافق عناصر البيئة والهيكل والتكنولوجيامثل الشكل التالى :-
-
فى سنة 1979 نشر مقال فى احد الصحف , كان مضمونه ان الفكر الموقفى فكر
عظيم ولكن لم يقدم اجابة واحدة مقنعة على اختلاف المنظمات وهذا يعود الى
التغيرات المستمرة فى البيئة المحيطة والتكنولوجيا والاستراتيجات , وذكر ان
النظرية الموقفية ماتت اكلنيكيا .
- وفى خلال هذه الفترة ظهرت مدرستين :-
النظريات المعاصرة ( 4 نظريات )
وليمسونج
كيف نتجنب سيطرة او نفوذ المنظمات الاخرى
لماذا المنظمات متشابهة الى حد كبير
لماذا المنظمات مختلفة
2- المنظمات ككائنات حية ( ظاهرة النمو وظاهرة دورة الحياة و الفناء )
3- المنظمات كعقل مفكر ( معاجلة وتحويل المعلومات )
4- المنظمات كمسرح ( الادوار داخل المنظمة )
5- المنظمات كنظام مفتوح ( جانب المدخلات وجانب العمليات وجانب المخرجات )
تحليل المنظمة :-
2- ابعاد السياق التنظيمى
3- ابعاد ديمغرافية
ب - التكنولوجيا وهى الادوات والاجراءات المستخدمة فى العملية التحويلية
ج - الثقافة التنظيمية و هى القيم والمعتقدات والمفاهيم المشتركة السائدة داخل المنظمة
- العمر
- دورة حياة المنظمة
- لا توجد طريقة واحدة مثلى للتعامل مع المشاكل الادارية , فالبشر فى المنظمات المختلفة لا يعتبروا قوالب او يمكن تطبيق مبادىء واحدة عليهم , لذلك لا يوجد مبادىء واحدة يمكن تطبيقها على جميع المنظمات .
مدرسة صنع القرارات ( هاربيرد سايمون )
- تساؤلات هذه المدرسة كانت ( لماذا تنجح او تفشل المنظمة ؟ )
- رأوا ان هذا السؤال يتوقف على الالية المستخدمة فى صنع القرارات .
- واستخدموا مدخل الرشد فى فهم صنع القرارات من خلال ادخال مفهوم جديد وهو الرشد االمحدود وهو عبارة قرار مرضى فى ظروف معينة بدلا من الرشد فقط وهو يعنى اللقرار الامثل والذى يعد من المستحيل الوصول الى هذا القرار .
- افترضوا ان المدير شخص رشيد اذا خير بين مشروعين بنفس درجة المخاطر وان هناك منها مشروع يوفر عائد اكبر , فسيختار المدير المشروع الذى يوفر عائد اكبر من المشروعين وهو البديل الامثل, لكنهم ادركوا صعوبة حصر كافة المعلومات الذى يفترض ان تتواجد وفقا لمدخل الرشد , لذلك انتقلوا الى مفهوم الرشد المحدود حيث القرار المرضى وهو القرار الافضل فى ظل المعلومات المتوافرة فى لحظة معينة .
المدرسة الموقفية ( طومسون - ودورد )
- اشارت الى عدم صحة فكرة المبادىء لانها لا تصلح مع كافة المنظمات المختلفة لتنوعها.
- وارجعت اهمية دراسة سلوك المنظمات الى الظروف المحيطة ( الموقف ) , وهذا يتم من خلال عمل توافق بين المكونات ( البيئة - الهيكل التنظيمى - التكنولوجيا ) حيث يجب ان يتوافق عناصر البيئة والهيكل والتكنولوجيامثل الشكل التالى :-

- وفى خلال هذه الفترة ظهرت مدرستين :-
1) المدرسة الكمية
اعتبروا
انه يمكن تحويل المشاكل الادارية الى معدلات رياضية وكمية للوصول الى افضل
البدائل , عدا المشاكل التى يوجد فيها جانب انسانى ( المشاكل السلوكية )
2) مدرسة النظم المفتوحة
اعتبر ان المنظمة نظام مفتوح تتفاعل مع البيئة المحيطة .النظريات المعاصرة ( 4 نظريات )
1- نظرية تكاليف الصفقات
لاحظ : معلومات اكتر فى كتاب المادة وليمسونج
2- نظرية اعتمادية الموارد
لورانس و لورش كيف نتجنب سيطرة او نفوذ المنظمات الاخرى
3- النظرية المؤسسية
ديماجيو و بول و روان و مايرلماذا المنظمات متشابهة الى حد كبير
4- نظرية التبيؤ التنظيمى
فريمان و هنانلماذا المنظمات مختلفة
وجهات النظر المختلفة لتحليل المنظمات :
1- المنظمات كألات ( الجانب البيروقراطى )2- المنظمات ككائنات حية ( ظاهرة النمو وظاهرة دورة الحياة و الفناء )
3- المنظمات كعقل مفكر ( معاجلة وتحويل المعلومات )
4- المنظمات كمسرح ( الادوار داخل المنظمة )
5- المنظمات كنظام مفتوح ( جانب المدخلات وجانب العمليات وجانب المخرجات )
تحليل المنظمة :-
الوحدات الحدودية ( الادوار الحدودية ) :-
لاحظ ان : الوحدات الحدودية لا توجد داخل المنظمة ولكن على حدودها
ابعاد وصف وتحليل المنظمات
1- ابعاد هيكلية2- ابعاد السياق التنظيمى
3- ابعاد ديمغرافية
اولا:- الابعاد الهيكلية
حيث يتم التفرقة بين المنظمات من حيث :-
- درجة الرسمية
وهى درجة الاعتمادية على نظم ولوائح واجراءات منتظمة للعمل .
- درجة المركزية
من حيث جهة صنع القرار
- درجة التمايز الافقى
من حيث التخصص
- درجة المهنية
من حيث عدد سنوات التعليم والتدريب الرسمى الذى يجب ان يحصل عليه شاغل الوظيفة .
- درجة التعقد التنظيمى
من حيث التعقد تكنولوجيى و الانتشار الجغرافى
ثانيا :- ابعاد السياق التنظيمى
أ - البيئة وهى ما يوجد خارج حدود المنظمة بشرط ان يؤثر فيهاب - التكنولوجيا وهى الادوات والاجراءات المستخدمة فى العملية التحويلية
ج - الثقافة التنظيمية و هى القيم والمعتقدات والمفاهيم المشتركة السائدة داخل المنظمة
ثالثا :- الابعاد الديمغرافية
- الحجم وهو يتوقف على نوع المنظمة- العمر
- دورة حياة المنظمة
تحليل المنظمات فى هذا المقرر :-
لاحظ ان : عملية اتخاذ القرارات متغير وسيط يتوقف على درجة فهم المدير
.. انتهت المحاضرة

